logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 21 يوليو 2026
14:45:05 GMT

آيزنكوت منافساً أول لـ«السيد أمن» نتنياهو لا ييأس خلاصُكم بيدي

آيزنكوت منافساً أول لـ«السيد أمن»   نتنياهو لا ييأس خلاصُكم بيدي
2026-07-20 08:24:07

حسين الأمين
الإثنين 20 تموز 2026

رغم أرقام الاستطلاعات المُقلقة لنتنياهو، لا يزال الأمن المساحة الأكثر ملاءمة له (من الويب)

تتّجه إسرائيل إلى انتخابات برلمانية جديدة، وسط أوضاع وتحدّيات أمنية وسياسية عاصفة، لم يعرفها الكيان ومستوطِنوه من قَبل. وعلى بعد أشهر قليلة من الانتخابات، يَظهر رئيس الحكومة الحالي، بنيامين نتنياهو، المتربّع على رأس أكبر حزب يميني، بصفته زعيم أوسع قاعدة يمينية صلبة، متمتّعاً بأفضلية نسبية في كلّ ما يتّصل بالخطاب الأمني. لكن المفارقة تكمن في أن نتنياهو لم يعُد، رغم ذلك، المرشح الطبيعي الوحيد لرئاسة الحكومة؛ إذ يفشل تحالف حزبه وأحزاب «الصهيونية الدينية» و«الحريديم»، إلى الآن، في بلوغ عتبة 61 مقعداً في «الكنيست»، وفق الغالبية العظمى من استطلاعات الرأي الأخيرة. وفي الوقت نفسه، لم تتحوّل الأفضلية التي تمنحها الاستطلاعات لأحزاب المعارضة إلى بديل مكتمل بعد؛ إذ لا تزال جبهة معارضي نتنياهو تعاني التشتت والتفكّك، ولا يجمعها سوى السعي إلى إسقاطه، من دون أن تتّفق أحزابها على مرشّح لرئاسة الحكومة أو على جدول أعمال وسياسات واضحة ومحدّدة.

استطلاعات تُقلق نتنياهو
تُظهر استطلاعات الشهر الجاري وحده، تراجع «الليكود» وتقدّم المعارضة. ففي استطلاع أجرته «القناة 13» في الأول من الشهر، حصل «الليكود» على 21 مقعداً، مقابل 20 لحزب «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت، فيما توقّفت كتلة نتنياهو عند 51 مقعداً، مقابل 58 للمعارضة. وفي الثامن من الجاري، تقدم آيزنكوت إلى 23 مقعداً، مقابل 22 لـ«الليكود»، وهو ما تكرّر مع استطلاع «القناة 12»، في 13 و14 تموز. وحده استطلاع «القناة 13»، المنشور الأسبوع الفائت، أعاد «الليكود» إلى الصدارة، بـ22 مقعداً مقابل 21 لـ«يشار»، لكنه منح المعارضة 61 مقعداً بعد عبور قائمة حيلي تروبر ويوعاز هندل نسبة الحسم.

لكن الأخطر بالنسبة إلى نتنياهو، هو انتقال التراجع إلى مستوى أهليته الشخصية للحكم. ففي استطلاع «القناة 13» في الثامن من الجاري، تَقدّم عليه آيزنكوت في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، وذلك بنسبة 46% مقابل 36%، فيما أظهر استطلاع «القناة 12» في منتصف الشهر تقدّماً مماثلاً، بنسبة 43% مقابل 34%. وفي استطلاع آخر أجرته «القناة 13»، لم يرَ سوى 25% أن إسرائيل تنتصر في الحرب، فيما اعتبر 49% أن الحسم لم يتحقّق. ومن شأن هذه الأرقام أن تقوّض ركيزة حملات نتنياهو السابقة، التي كانت تروّج للفكرة القائلة إن الجمهور قد يعاقب زعيم «الليكود» على الاقتصاد أو الفساد، لكنه يعود إليه حين تصبح المسألة أمنية.

«السيّد أمن»
رغم أرقام الاستطلاعات المُقلقة لنتنياهو، لا يزال الأمن المساحة الأكثر ملاءمة له. إذ نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن استطلاعات داخلية لدى رئيس الحكومة تُظهر «تفوقاً واضحاً جداً» له في الخطاب الأمني، في مقابل ضعفه على جبهات الغلاء والتعليم والاقتصاد. ولذلك، ستسعى حملة نتنياهو إلى تحويل الحرب المستمرة منذ تشرين الأول 2023، إلى دليل على الحاجة إلى «قيادة مجرَّبة» وخبيرة ومأمونة، مع التأكيد أن المعارضة ستشكل حكومة غير متجانسة وعاجزة عن إدارة «حرب وجودية» متعدّدة الساحات.

إلا أن مخاطرة نتنياهو الحالية، في ظلّ تعقّد ظروف التصعيد الإقليمي وهيمنة القرار الأميركي على نظيره الإسرائيلي، تكمن في أن استمرار الاستنزاف من دون القدرة على الترويج لنصر ناجز، يحوّل الأمن من رصيد مأمول يعوّل عليه الرجل إلى شهادة على فشل الحكومة بقيادته. إذ يعني ذلك، في النتيجة، تكريس صورة نجاح المستوى الأمني والعسكري الذي يمثّله جيش الاحتلال والأجهزة الأمنية، وفشل المستوى السياسي الذي يمثّله ويقوده نتنياهو. والجدير ذكره، هنا، أن الاستثمار في التصعيد ليس خيار نتنياهو المفضَّل دائماً؛ إذ يكون هذا الخيار مفيداً له حين يوحّد اليمين وقاعدته خلفه، فيما تَظهر التهدئة أفضل حين يخشى الرجل خسائر تطيح صورة «السيد أمن» التي باتت ملتصقة به.

الاستثمار في التصعيد ليس خيار نتنياهو المفضَّل دائماً

في المقابل، ينتزع صعود آيزنكوت، من نتنياهو، احتكار «الشرعية الأمنية». فرئيس الأركان السابق، الذي دفع كلفة شخصية تمثّلت في مقتل ابنه خلال الحرب على غزة، ويتقدّم على زعيم «الليكود» في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، يصعب تصويره زعيماً يسارياً ضعيفاً، على غرار ما يسهل فعله مع يائير لابيد أو حتى نفتالي بينت أحياناً. وهنا، تبدو المنافسة بين روايتَين: نتنياهو الذي يقدّم نفسه بوصفه صاحب خبرة وعلاقات دولية، وآيزنكوت الذي يتصدّر باعتباره ضابطاً محترفاً يربط الأمن بالمسؤولية السياسية.
وفي موازاة ذلك، يدفع نتنياهو ثمناً متزايداً بسبب علاقته بـ«الحريديم»؛ فهو دفع في اتجاه سنّ قانون أساس «دراسة التوراة» وتجميد اعتقال المتهربين من الخدمة، في مقابل الحفاظ على تماسك كتلته. وهكذا، يبدو نتنياهو مستعداً لخسارة جزء من يمين الوسط وجنود الاحتياط، من دون الحصول على تعهّد نهائي من «الحريديم» بدعمه في الانتخابات المقبلة. وفي هذا السياق، أظهر استطلاع أجرته «القناة 12» قبل أيام، أن 67% من الإسرائيليين يعارضون التشريعات المتعلّقة بالتهرّب من الخدمة العسكرية، فيما قال 49% إنهم ينوون التصويت لمعسكر معارضي نتنياهو، في مقابل 36% لمعسكره.

أزمة داخل «الليكود»
على صعيد متّصل، يعيش حزب «الليكود» أزمة تطاول صورة الحزب وآلية تشكيل لائحته. فرغم حفاظه في الاستطلاعات على ما بين 21 و24 مقعداً، فشل الحزب في استعادة شرائح يمين الوسط التي كانت توسّع قاعدته إلى ما يتجاوز جمهوره الأيديولوجي الصلب. ولذا، ضغط نتنياهو لحجز عشرة مواقع في لائحة «الليكود» لمرشحين يختارهم بنفسه، بينها ثمانية مواقع ضمن أول 25 اسماً، وذلك انطلاقاً من اعتقاده أن «اللائحة الحالية لن تفوز». ويعكس هذا الضغط خشيته من أن تفرز الانتخابات التمهيدية شخصيات تحظى بشعبية لدى القاعدة المتشدّدة، لكنها تنفّر الناخبين المتأرجحين في يمين الوسط، أو تتحوّل لاحقاً إلى مراكز قوة مستقلّة داخل الحزب.

وفي السياق، بدا لافتاً ما نقلته مراسلة «القناة 12»، دفنا ليئيل، أمس، من أن نتنياهو يتجه إلى «طرح بند استثنائي يتيح إلغاء الانتخابات التمهيدية داخل الليكود بذريعة الوضع الأمني». وفي حال إقرار هذا البند، ستتولّى «لجنة تنظيمية» تضمّ خمسة من رؤساء البلديات ترتيب اللائحة، بما يقلّص دور أعضاء الحزب ويمنح نتنياهو قدرة شبه مباشرة على اختيار مرشحيه، وهو ما كان يطمح إليه منذ البداية. وإذ قد تساعده هذه الخطوة في تقديم وجوه أقلّ استفزازاً ليمين الوسط، فهي تهدد أيضاً بتعميق الأزمة داخل الحزب، عبر تحويل «الليكود» من حزب ذي مؤسسات وانتخابات داخلية إلى لائحة مصمَّمة وفق حاجات زعيمه. كما قد تدفع المتضرّرين من إلغاء الانتخابات التمهيدية إلى التمرّد الصامت، أو إضعاف حماستهم في الحملة، أو نقل أصواتهم إلى قوى يمينية منافسة.

يدخل نتنياهو، إذاً، الانتخابات أضعف ممّا كان، لكنه ليس خارج المنافسة. وترتبط فرصة نجاحه، هذه المرة، بإبقاء الأمن في صدارة الحملة، ومنع توحّد المعارضة خلف آيزنكوت، والاستفادة من سقوط قوائم صغيرة من دون بلوغ نسبة الحسم. أمّا الخطر الأكبر بالنسبة إليه، فيكمن في أن يجتمع تراجعه الشخصي مع انكماش «الليكود» وتآكل الثقة بالحكومة، فيتحوّل إلى زعيم الحزب الأكبر داخل المعسكر العاجز عن الحكم.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
اغتيال الطبطبائي في قلب العاصمة يكشف حدود إنجازات العدو بعد الحرب
الخطة الكاملة كما وردت في موقع “أكسيوس” «منطقة ترامب الاقتصادية»… الخطة الأميركية الجديدة لجنوب لبنان..
عام على الرحيل
الاخبار : معايير معالجة أوضاع المصارف: لا توزيع للمسؤوليات بل إبقاء «الأكبر»
نقطة احتلال ثامنة في عيتا الشعب
مـصـادر مـطـلـعـة عـلـى مـوقـف بـري لـصـحـيـفـة الـلـواء: ان المخرج لإنتخابات المغتربين يكون وفق قانون الانتخاب النافذ، وص
علي حيدر : العدوان على الضاحية قرار أميركي
ابن فرحان يربط الدعم بحكومة إصلاحات واسعة: «كلّنا إرادة» جزء من مشاورات التأليف
الاخبار _رلى ابراهيم: هل يتدخّل ترامب لحماية أمين سلام!؟ شقيق وزير الاقتصاد تحت الشبهات مجدّداً
المأزق اللبناني: تنازلات بلا مقابل!
رئيس الحكومة غير آبه بنقص القاعدة الشعبية أو امتعاض القيادات السنية: هل دخل نواف سلام في معركة مع المارونية السياسية؟
أهالي عيترون يلامسون ترابها
طوفان الشهادة... حين التقت الدماء في نهر المقاومة الواحدة
مصباح الأمة في ظلام التحديات
سلطة الوصاية شريكة في خطة تغيير ديموغرافي في الجنوب
نار غزة إلى لبنان
معادلة المنطق الواحد في مواجهة خطاب نزع سلاح المقاومة
من الشرق إلى الغرب خلفيات التهديدات وطابعها
الاخبار _ندى ايوب : «المعارضات» الشيعية: محاولة جديدة للتحوّل إلى قوة سياسية
الحكومة والانهيار ...!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث